الجمعة، 20 يناير 2012

بالوثائق.. نكشف محاولة رجال مبارك الهروب بأموالهم بعد جمعة الغضب (20-25)







        
       نشرت شبكة الأعلام العربيه " محيط " على موقعها على شبكة الأنترنت أنها  حصلت على مستندات تؤكد  شروع رجال مبارك ورموز نظامه في تهريب أموالهم للخارج تمهيدا للحاق بها خشية ثأر الثوار منهم ومحاكمتهم، حيث رصد جهاز مباحث أمن الدولة قيام صفوت الشريف وزهير جرانة واحمد المغربي وسامح فهمي واحمد عز وغيرهم من رجال الحكومة ورموز النظام بتهريب أموالهم إلى الخارج تمهيدا لهروبهم إلى الخارج، فقام الدكتور أحمد شفيق رئيس الوزراء الأسبق يوم حلفه اليمين أمام مبارك بتوجيه تعليمات إلى رئيس جهاز مباحث امن الدولة بمصادرة اى أموال يتم الشروع في تهريبها وإلقاء القبض على اى وزير أو مسئول يحاول الهرب إلى الخارج.

تقول مذكرة التحريات المقدمة من مدير مكتب جهاز مباحث امن الدولة بتاريخ 31 يناير 2011، (إيماء لكتاب رئيس مجلس الوزراء رقم 33 بتاريخ اليوم، بشأن الرد على مذكرة التحريات رقم 21 بتاريخ 30/1/2011 الخاصة برصد أفرع الجهاز وإدارتها قيام السادة (صفوت الشريف وأحمد عز وزهير جرانة وأحمد المغربي وانس الفقى وسامح فهمي) بتهريب أموال وتحف ومجوهرات إلى خارج البلاد مع أفراد من أهليتهم، وكذا 24 مسئول وقيادي بالحزب الوطني الديمقراطي، تمهيدا لهروبهم خارج البلاد خشية الأحداث الجارية في البلاد.

 نفيد سيادتكم بأنه قد تم توجيه فرع الجهاز بمطار القاهرة بمنع إقلاع الطائرات الخاصة المملوكة لرجال الأعمال والوزراء الوارد أسمائها بمذكرة التحريات ومصادرة الأموال والمجوهرات المهربة، في حال ضبطها، كما تم توجيه الوزراء والمسئولين الوارد أسمائهم في مذكرة التحريات بعدم مغادرة البلاد لأي سبب إلا بموافقة كتابية من السيد الدكتور رئيس الوزراء، وكذا تم توجيه فرع الجهاز بالمطار بتنفيذ التعليمات بشأنهم حال محاولة احدهم الهروب خارج البلاد دون حصوله على الموافقة الكتابية بذلك).

كما قامت مباحث امن الدولة بدفع عدد من البلطجية إلى أسطح العمارات المحيطة بميدان التحرير لإلقاء الحجارة والمولوتوف من فوق أسطحها على المتظاهرين لتفريقهم وإطلاق الشائعات وتوجيه القنوات الفضائية بفتح خطوط الاتصال لإطلاق صرخات الاستغاثة من البلطجية وقطع خطوط السكك الحديدية والمواصلات لمنع وصول المتظاهرين إلى ميدان التحرير، وكذلك إطلاق البلطجية والمسجلين خطر لمداهمة المساكن بالمناطق الراقية لإثارة الذعر والرعب بين المواطنين ودفع البلطجية لتكسير كاميرات الصحفيين والإعلاميين في ميدان التحرير بزعم أنهم عناصر أجنبية تعمل لصالح دول معادية!!.

تقول مذكرة التحريات المقدمة من اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة يوم 2 فبراير 2011 إلى الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجهورية بعنوان "سري للغاية": (تبلغ إلينا من فروع الجهاز بالمحافظات خروج مسيرات حاشدة من المواطنين، للتظاهر ضد النظام مطالبين بإسقاطه، ولم يحدث التغيير الوزاري الجديد أي تأثير إيجابي لإعادة المواطنين إلى منازلهم، وقد وجهنا إدارة الأمن المركزي بتوجيه قوات المحافظات بالتواجد في أماكن التجمع لوقف المسيرات ومحاصرتها في تجمعات متباعدة.

- تم توجيه جميع وسائل الإعلام المصرية بالتهدئة وعدم استضافة العناصر الإثارية المحرضة على التظاهر وفتح المجال أمام العناصر المؤيدة للنظام والمعارضة للتظاهر ومنح مساحات أوسع للمداخلات الهاتفية التي تطلق الاستغاثات من المنازل.

- تم توجيه السيد وزير النقل بقطع جميع وسائل المواصلات العامة بما فيها القطارات لمنع نقل المتظاهرين إلى ميدان التحرير، مع توجيه وسائل النقل الخاصة بعدم العمل على نقل الركاب.

- تم توجيه أمانات الحزب الوطني بالمحافظات بالخروج بقوه وبكامل عناصرها بمظاهرات تأييد واستخدام مكبرات الصوت وصور الرئيس مبارك لحشد المواطنين والتأثير فيهم.

- تم توجيه عناصر قوات مكافحة الشغب بمديريات امن القاهرة والجيزة بالاندساس بين المتظاهرين لافتعال المشاجرات بينهم وكذا صعود عناصر متعاونة من المدنيين والمسجلين لدينا إلى أسطح العمارات حول ميدان التحرير ومحاولة تفريق المتظاهرين بالحجارة والمولوتوف.

- تم توجيه العناصر المتعاونة بميدان التحرير بتكسير كاميرات التصوير الخاصة بالصحفيين ومراسلي القنوات التليفزيونية بزعم أنهم أجانب ومندسون وعملاء للخارج.

- تم توجيه العناصر المتعاونة من المسجلين لدينا بجمع الفئات بالانتشار في المناطق والأحياء الراقية ومداهمة المنازل وسرقة محتوياتها دون التعدي على سكانها.

- تم توجيه وحدة مطار القاهرة بمراقبة الطائرات الخاصة بالسادة رجال الأعمال والمسئولين وقيادات الحزب الوطني ومصادرة اى أموال أو مجوهرات أو تحف يتم تهريبها والقبض على أي وزير أو قيادي بالحزب الوطني يحاول الهرب خارج البلاد دون الحصول على إذن كتابي من السيد الدكتور رئيس الوزراء أو السيد رئيس ديوان السيد الرئيس).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق